أمير
07-29-2008, 04:44 PM
أرسل مدير معهد بحوث السرطان التابع لجامعة بيسبورغ مذكرة إلى آلاف الموظفين يحذرهم فيها من الأخطار العالية المحتملة عند استخدام أجهزة الهواتف الخليوية.
وأوضح الدكتور رونالد هيربرمان ان مستخدمي الهواتف الخليوية لا ينبغي أن ينتظروا صدور دراسات ذات نتائج نهائية وحاسمة في شأن الأضرار المحتملة، وإنما عليهم التصرف الآن.
وأضاف الخبير الأميركي الشهير في مجال بحوث السرطان أن الأطفال ينبغي ألاّ يستخدموا الهواتف الخليوية سوى في حالات الضرورة، وأن على الكبار أن يحاولوا إبعاد الهواتف الخليوية من رؤوسهم.
يــذكر أنه لـــم تصــدر أيـــة دراسة أكاديميـــة رئيسة تؤكــد وجــود علاقة بين استخدام الهاتف الخليوي وأخطار عالية للإصابة بورم في الدماغ.
وأشار هيربرمان إلى أن تحذيره ينطلق من النتائج الأولية التي خلصت إليها بيانات غير منشورة. وأوضح قائلاً: «ينبغي ألاّ ننتظر حتى صدور دراسة حاسمة، إذ علينا أن نتوخى جانب الحذر لنكون في مأمن بدلاً من أن نتأسف على عدم أخذنا التحذيرات محمل الجد بعد فوات الأوان».
وجاء في مذكرة هيربرمان: «أنا مقتنع بأن هناك قاعدة بيانات كافية تسمح بإصدار تحذيرات من مغبة استخدام الهواتف الخليوية».
وورد فـــي المذكرة التي أرسلت إلى 3 آلاف موظف أن هناك ضرورة لحماية الأطفال لأن أدمغتهم تكون في طور التشكل والتطور.
وتضمنت المذكرة نصائح عند استخدام الهواتف الخليوية، من بينها تغيير الأذن التي تستمع إلى المكالمة.
وكانت دراسة رائدة استمرت 6 سنوات في بريطانيا خلصت السنة الماضية إلى عدم وجود آثار سلبية بالنسبة إلى الدماغ ووظائف الخلايا الدماغية على المدى القصير. لكن «برنامج الاتصالات بالهواتف الخليوية وبحوث الصحة البريطاني» أوضح ان هناك «إشارة» الى وجود خطر عال للتعرض للسرطان على المدى البعيد، مضيفاً أن بحوثه ستركز على الآثار عند مستخدمي الهواتف الخليوية لأكثر من 10 سنوات.
وقال مدير البرنامج البروفيسور لوري تشالي: «لا يمكننا أن نستبعد في هذه المرحلة أن يظهر السرطان في غضون سنوات قليلة».
وكان تقرير بريطاني صدر عام 2005 ذهب إلى ضرورة تقييد استخدام الأطفال للهواتف الخليوية كإجراء احترازي، مؤكداً أن الأطفال دون الثامنة ينبغي ألاّ يستخدموا الهواتف الخليوية بالمر
وأوضح الدكتور رونالد هيربرمان ان مستخدمي الهواتف الخليوية لا ينبغي أن ينتظروا صدور دراسات ذات نتائج نهائية وحاسمة في شأن الأضرار المحتملة، وإنما عليهم التصرف الآن.
وأضاف الخبير الأميركي الشهير في مجال بحوث السرطان أن الأطفال ينبغي ألاّ يستخدموا الهواتف الخليوية سوى في حالات الضرورة، وأن على الكبار أن يحاولوا إبعاد الهواتف الخليوية من رؤوسهم.
يــذكر أنه لـــم تصــدر أيـــة دراسة أكاديميـــة رئيسة تؤكــد وجــود علاقة بين استخدام الهاتف الخليوي وأخطار عالية للإصابة بورم في الدماغ.
وأشار هيربرمان إلى أن تحذيره ينطلق من النتائج الأولية التي خلصت إليها بيانات غير منشورة. وأوضح قائلاً: «ينبغي ألاّ ننتظر حتى صدور دراسة حاسمة، إذ علينا أن نتوخى جانب الحذر لنكون في مأمن بدلاً من أن نتأسف على عدم أخذنا التحذيرات محمل الجد بعد فوات الأوان».
وجاء في مذكرة هيربرمان: «أنا مقتنع بأن هناك قاعدة بيانات كافية تسمح بإصدار تحذيرات من مغبة استخدام الهواتف الخليوية».
وورد فـــي المذكرة التي أرسلت إلى 3 آلاف موظف أن هناك ضرورة لحماية الأطفال لأن أدمغتهم تكون في طور التشكل والتطور.
وتضمنت المذكرة نصائح عند استخدام الهواتف الخليوية، من بينها تغيير الأذن التي تستمع إلى المكالمة.
وكانت دراسة رائدة استمرت 6 سنوات في بريطانيا خلصت السنة الماضية إلى عدم وجود آثار سلبية بالنسبة إلى الدماغ ووظائف الخلايا الدماغية على المدى القصير. لكن «برنامج الاتصالات بالهواتف الخليوية وبحوث الصحة البريطاني» أوضح ان هناك «إشارة» الى وجود خطر عال للتعرض للسرطان على المدى البعيد، مضيفاً أن بحوثه ستركز على الآثار عند مستخدمي الهواتف الخليوية لأكثر من 10 سنوات.
وقال مدير البرنامج البروفيسور لوري تشالي: «لا يمكننا أن نستبعد في هذه المرحلة أن يظهر السرطان في غضون سنوات قليلة».
وكان تقرير بريطاني صدر عام 2005 ذهب إلى ضرورة تقييد استخدام الأطفال للهواتف الخليوية كإجراء احترازي، مؤكداً أن الأطفال دون الثامنة ينبغي ألاّ يستخدموا الهواتف الخليوية بالمر