السراج المنير
11-27-2008, 03:40 PM
التصدير الاكاديمي لكراهية اسرائيل
مسكين شمعون بيرس.
الرجل الذي تلقى بصقات ولعنات في اسرائيل لتأييده المسيرة السلمية وصل في زيارته الاخيرة الى جامعة اكسفورد في بريطانيا ومن المؤكد انه توقع استقبالا حارا.
في الحق انه حصل على قاعة مليئة بطلاب الجامعة لكنه حصل ايضا على سلسلة من المضايقات شبه العنيفة لخطبته. في داخل القاعة قام الطلاب واحدا بعد آخر في منتصف خطبته للاحتجاج على الاحتلال في المناطق. وفي مراحل ما كان يصعب استماع خطبة الرئيس.
لم يكن الامر المهم هو شغب الطلاب المخطط له والذي نظم مقدما ولا رد شمعون بيرس ايضا. كان الشيء المدهش هو عدم رد البريطانيين. كان الطالب الوحيد الذي أُخرج من القاعة في اثناء الحادثة هو ذاك الذي انقض حقا على منصة الخطيب. أما سائر الشاغبين فقاموا في اثناء خطبة رئيس الدولة وصرخوا باحتجاجهم، وشوشوا على الحادثة وجلسوا واستمتعوا بالأمسية. لم يُرسل أي منظم لطردهم.
وفوق ذلك لم يُجهد أحد من كبار مسؤولي اكسفورد ممن كانوا على المنصة نفسه بالتنديد باعمال التشويش. لقد أطروه لانه اظهر "نُبلا تحت النار"، لكنهم امتنعوا عن قول شيء ما لطلابهم الذين اظهروا فظاظة تبلغ حد العنف.
قد يكون مسؤولو اكسفورد الكبار لم يروا الحادثة أمرا شاذا فان الجامعات البريطانية قد اصبحت منذ زمن دفيئات لتنمية معادين للاسرائيليين. وفي خارج القاعة في اكسفورد وزعت نشرات بينت سبب كون بيرس مجرم حرب لا يحل حتى الاستماع الى كلامه.
دل المتظاهرون على ظاهرة تتسع في الجامعات البريطانية ليست هي سلب الشرعية عن احتلال المناطق فقط بل عن اسرائيل كلها. لا يوجد أي اسرائيلي صهيوني يُعد شرعيا من قبل مؤيدي الفلسطينيين في بريطانيا، ولا فرق بين بيبي وبيرس وبين اولمرت وبيلين. فجميعهم يؤيدون دولة يهودية ولهذا فهم جميعا عنصريون دعاة الى الحرب. لم تعد مشكلتهم الاحتلال في المناطق بل مجرد وجود الدولة.
ليست هذه المواقف نصيب خلايا سياسية داخل الجامعات فقط. فالمادة الجامعية التي تدرس في الجامعات في بريطانيا تشتمل على مقالات وكتب تعرض اسرائيل على انها دولة استعمارية، والصهيونية كلها على انها مشروع استعمار استيطاني.
صحيفة معاريف العبرية
بقلم: نداف إيل
مسكين شمعون بيرس.
الرجل الذي تلقى بصقات ولعنات في اسرائيل لتأييده المسيرة السلمية وصل في زيارته الاخيرة الى جامعة اكسفورد في بريطانيا ومن المؤكد انه توقع استقبالا حارا.
في الحق انه حصل على قاعة مليئة بطلاب الجامعة لكنه حصل ايضا على سلسلة من المضايقات شبه العنيفة لخطبته. في داخل القاعة قام الطلاب واحدا بعد آخر في منتصف خطبته للاحتجاج على الاحتلال في المناطق. وفي مراحل ما كان يصعب استماع خطبة الرئيس.
لم يكن الامر المهم هو شغب الطلاب المخطط له والذي نظم مقدما ولا رد شمعون بيرس ايضا. كان الشيء المدهش هو عدم رد البريطانيين. كان الطالب الوحيد الذي أُخرج من القاعة في اثناء الحادثة هو ذاك الذي انقض حقا على منصة الخطيب. أما سائر الشاغبين فقاموا في اثناء خطبة رئيس الدولة وصرخوا باحتجاجهم، وشوشوا على الحادثة وجلسوا واستمتعوا بالأمسية. لم يُرسل أي منظم لطردهم.
وفوق ذلك لم يُجهد أحد من كبار مسؤولي اكسفورد ممن كانوا على المنصة نفسه بالتنديد باعمال التشويش. لقد أطروه لانه اظهر "نُبلا تحت النار"، لكنهم امتنعوا عن قول شيء ما لطلابهم الذين اظهروا فظاظة تبلغ حد العنف.
قد يكون مسؤولو اكسفورد الكبار لم يروا الحادثة أمرا شاذا فان الجامعات البريطانية قد اصبحت منذ زمن دفيئات لتنمية معادين للاسرائيليين. وفي خارج القاعة في اكسفورد وزعت نشرات بينت سبب كون بيرس مجرم حرب لا يحل حتى الاستماع الى كلامه.
دل المتظاهرون على ظاهرة تتسع في الجامعات البريطانية ليست هي سلب الشرعية عن احتلال المناطق فقط بل عن اسرائيل كلها. لا يوجد أي اسرائيلي صهيوني يُعد شرعيا من قبل مؤيدي الفلسطينيين في بريطانيا، ولا فرق بين بيبي وبيرس وبين اولمرت وبيلين. فجميعهم يؤيدون دولة يهودية ولهذا فهم جميعا عنصريون دعاة الى الحرب. لم تعد مشكلتهم الاحتلال في المناطق بل مجرد وجود الدولة.
ليست هذه المواقف نصيب خلايا سياسية داخل الجامعات فقط. فالمادة الجامعية التي تدرس في الجامعات في بريطانيا تشتمل على مقالات وكتب تعرض اسرائيل على انها دولة استعمارية، والصهيونية كلها على انها مشروع استعمار استيطاني.
صحيفة معاريف العبرية
بقلم: نداف إيل