أبو قاسم
11-14-2008, 11:43 PM
مخاوف إسرائيلية من تهديدات حسن نصرالله: على ماذا يسند نصرالله ظهره ؟؟
في كل مرة يخرج فيها حسن نصرالله إلى الإعلام تتحرك مئات العناصر الإسرائيلية العاملة في مجال الحرب الألكترونية لترصد مصدر البث التلفزيوني المعقد الذي يصل في النهاية إلى الجماهير المحتشدة بإنتظار الإستماع إليه.
ولو عرف الإسرائيليين بشكل مؤكد بأنهم وصلوا إليه لقصفوا المكان على الفور ولكن مهندسي التقنيات الحديثة في المنظمة الشيعية الإرهابية لا يتركون شيئا للصدفة .
فهم يستعملون النقل الأرضي ويمررونها على عدة ريبتيرات تضيع على طائرات الرصد فرصة معرفة المصدر لأن البث يتجاوز حركة الدوائر المغلقة التي مكن إلقتاطها وبدلا عن ذلك يستعمل حزب الله أجهزة بث إشارات تضليلية ويعدد مصادر الخروج الأرضية ويضيف إليها تقنيات الجام الحاجبة مما يجعل المهمة الإسرائيلية مستحيلة.
ولأن لإسرائيل قصب السبق الألكتروني على العالم أجمع فإن الفشل الإسرائيلي يصبح فادحا في حالة كحالة لبنان المتقدم في تقديم الراقصات والراقصين لآل سعود لا أكثر .
الأفدح خسارة بالنسبة لإسرائيل التي تدرس في كل مرة تقنيات الإرهابيين وتضع خططا لمواجهتها في المرة القادمة ، هو أنها تفاجيء بتبديل الأسلوب الإرهابي في حماية نصرالله عند كل ظهور جديد له وما إستعملوه مرة لا يستعملوه في المرة التالية وهكذا دواليك.
مصادر إسرائيلية تثق بكلام نصرالله تقول بأن تهديداته تؤخذ على محمل الجد في قيادة الأركان ويعكق عدد من الباحثين على دراسة كلامه للحصول على السر الذي يجعله واثقا إلى هذا الحد من قدرته على مواجهة خطط إسرائيل الحربية في المستقبل .
الصواريخ صارت موضة قديمة فماذا لدى نصرالله يا ترى؟؟
هذا ما يحاول الإسرائيليين الحصول على إجابات حوله وهذا مع يعمل على كشفه عشرات آلاف المخبرين والجواسيس العاملين لمصلحة إسرائيل في لبنان (إعترف نواف الموسوي أنهم يتابعون ملفات خمسة عشر الفا منهم منذ العام 1999 )
ونظرا إلى التغييرات الكثيفة في تقنيات البث التلفزيوني فإن ما يخيف إسرائيل هو أنها واثقة من أن من يفوز عليها في مجالها المحصورة تقنياته في عدد صغير من الدول هي مجال الحرب الألكترونية فإنها تتسائل ما الذي يخبئه لها حزب الإرهاب الذي يلهم الجيش الجورجي الآن وحلم بالتعلم منه جيوش افريقية وأميركية لا تينية
في كل مرة يخرج فيها حسن نصرالله إلى الإعلام تتحرك مئات العناصر الإسرائيلية العاملة في مجال الحرب الألكترونية لترصد مصدر البث التلفزيوني المعقد الذي يصل في النهاية إلى الجماهير المحتشدة بإنتظار الإستماع إليه.
ولو عرف الإسرائيليين بشكل مؤكد بأنهم وصلوا إليه لقصفوا المكان على الفور ولكن مهندسي التقنيات الحديثة في المنظمة الشيعية الإرهابية لا يتركون شيئا للصدفة .
فهم يستعملون النقل الأرضي ويمررونها على عدة ريبتيرات تضيع على طائرات الرصد فرصة معرفة المصدر لأن البث يتجاوز حركة الدوائر المغلقة التي مكن إلقتاطها وبدلا عن ذلك يستعمل حزب الله أجهزة بث إشارات تضليلية ويعدد مصادر الخروج الأرضية ويضيف إليها تقنيات الجام الحاجبة مما يجعل المهمة الإسرائيلية مستحيلة.
ولأن لإسرائيل قصب السبق الألكتروني على العالم أجمع فإن الفشل الإسرائيلي يصبح فادحا في حالة كحالة لبنان المتقدم في تقديم الراقصات والراقصين لآل سعود لا أكثر .
الأفدح خسارة بالنسبة لإسرائيل التي تدرس في كل مرة تقنيات الإرهابيين وتضع خططا لمواجهتها في المرة القادمة ، هو أنها تفاجيء بتبديل الأسلوب الإرهابي في حماية نصرالله عند كل ظهور جديد له وما إستعملوه مرة لا يستعملوه في المرة التالية وهكذا دواليك.
مصادر إسرائيلية تثق بكلام نصرالله تقول بأن تهديداته تؤخذ على محمل الجد في قيادة الأركان ويعكق عدد من الباحثين على دراسة كلامه للحصول على السر الذي يجعله واثقا إلى هذا الحد من قدرته على مواجهة خطط إسرائيل الحربية في المستقبل .
الصواريخ صارت موضة قديمة فماذا لدى نصرالله يا ترى؟؟
هذا ما يحاول الإسرائيليين الحصول على إجابات حوله وهذا مع يعمل على كشفه عشرات آلاف المخبرين والجواسيس العاملين لمصلحة إسرائيل في لبنان (إعترف نواف الموسوي أنهم يتابعون ملفات خمسة عشر الفا منهم منذ العام 1999 )
ونظرا إلى التغييرات الكثيفة في تقنيات البث التلفزيوني فإن ما يخيف إسرائيل هو أنها واثقة من أن من يفوز عليها في مجالها المحصورة تقنياته في عدد صغير من الدول هي مجال الحرب الألكترونية فإنها تتسائل ما الذي يخبئه لها حزب الإرهاب الذي يلهم الجيش الجورجي الآن وحلم بالتعلم منه جيوش افريقية وأميركية لا تينية