باسل
11-10-2008, 09:36 AM
عبّر الرئيس السوري بشار الاسد عن ارتياحه للأجواء في لبنان بعد اتفاق الدوحة الذي وضع العناوين للتوافق الوطني، والذي هيأ الظروف الملائمة لتحقيق الاستقرار وضرب المحاولات التي يبذلها البعض لتفكيك وحدته.
الاسد وفي كلمة القاه بافتتاح أعمال الدورة العادية الثانية للبرلمان العربي الانتقالي في دمشق، لفت الى "اننا مازلنا نرى شعار السلام يستخدم كجزء من مفردات اللعبة السياسية الداخلية في اسرائيل ويدخل عنصراً أساسياً في دوامة المناورات السياسية الخارجية التي تخفي من الحقائق أكثر مما تظهر."
وأضاف:" أن السلام لم يكن الهاجس الأساسي للإسرائيليين بل هاجسهم هو الامن بالمعنى الضيق والذي لا يتحقق في رؤيتهم إلا على حساب أمننا وحقوقنا نحن العرب."
وأشار الى" أنه من الضروري في هذه المرحلة إعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي فمن غير المنطقي أو المقبول بعد الآن أن يكون مطلوباً منا نحن العرب أن نستمر في تقديم البراهين والدلائل عن رغبتنا في السلام التي اعلناها وعبرنا عنها في مختلف المناسبات ومنذ عقود طويلة وبصورة خاصة منذ انعقاد مؤتمر مدريد1991."
وأكد الرئيس الأسد أن على الإسرائيليين أن يقدموا البراهين وأن يعبروا بالأفعال عن استعدادهم للسلام وأن يعملوا على إقناعنا نحن العرب بذلك.. فهم الذين يحتلون أرضنا ويعتدون على شعبنا ويشردون الملايين من أهلنا.
وقال الرئيس الأسد: الإسرائيليون يقومون بكل هذه الأشياء ويضعونها كقناع بهدف الحصول على المزيد من التنازلات ولن يحصلوا على أي تنازلات من سورية.
وأضاف.. إننا حريصون على تحقيق السلام العادل والشامل استناداً إلى حقوقنا الثابتة غير القابلة للمساومة تحت أي ظرف وفي مقدمتها العودة الى خط الرابع من حزيران عام 1967 دون أي نقصان.
وأضاف الرئيس الأسد أن عدم استجابة إسرائيل حتى الآن لمتطلبات السلام على المسار السوري يدل على أن السلام بالنسبة لها هو عمل تكتيكي وليس خياراً استراتيجياً.
وقال الأسد: إننا نؤكد دعمنا لنضال أشقائنا الفلسطينيين في استعادة حقوقهم المتمثلة في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وضمان عودة اللاجئين الفلسطينيين.
http://www.nonanews.com/files/2008/04/5_400.jpgوأكد أن تحقيق هذا الهدف مرهون بوحدة الموقف الفلسطيني مجدداً دعمه للحوار بين الفصائل الفلسطينية واستعداده لبذل كل الجهود الممكنة لتهيئة الظروف المناسبة لإنجاح الحوار الذي تتحقق فيه وحدة ومصلحة الشعب الفلسطيني.
وشدد الأسد على أن استقرار العراق مسألة حيوية بالنسبة لاستقرار المنطقة، مشيراً الى ان "هذا لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال الأجنبي ومن خلال إنجاز المصالحة الوطنية بين أبنائه من مختلف انتماءاتهم بما يكفل وحدة العراق واستقلاله بعيداً عن التبعية والارتهان للإرادة الخارجية."
وجدد الأسد مساندة سورية لكل الجهود المبذولة لإنجاز الحوار الوطني واستعدادها لتقديم كل عون ممكن لإنجاز هذه الغاية.
واكد الأسد إن العدوان الأمريكي الأخير على الأراضي السورية يدلل على أن وجود قوات الاحتلال الأمريكي يشكل مصدر تهديد مستمر للدول المجاورة للعراق ويشكل عامل عدم استقرار للمنطقة مؤكداً أن الاتفاقية الأمنية تهدف لتحويل العراق إلى قاعدة لضرب الجوار بدل أن يكون سنداً لهم.
وأكد أنه يجب علينا كعرب الوقوف إلى جانب السودان وقفة حازمة غير مترددة، وأن ندين التدخل الأجنبي في شؤونه الداخلية مهما اتخذت من مبررات، "ونؤيد ما تقوم به الحكومة السودانية لإيجاد حل للمعاناة الإنسانية في إقليم دارفور في إطار وحدة السودان الداخلية".
الاسد وفي كلمة القاه بافتتاح أعمال الدورة العادية الثانية للبرلمان العربي الانتقالي في دمشق، لفت الى "اننا مازلنا نرى شعار السلام يستخدم كجزء من مفردات اللعبة السياسية الداخلية في اسرائيل ويدخل عنصراً أساسياً في دوامة المناورات السياسية الخارجية التي تخفي من الحقائق أكثر مما تظهر."
وأضاف:" أن السلام لم يكن الهاجس الأساسي للإسرائيليين بل هاجسهم هو الامن بالمعنى الضيق والذي لا يتحقق في رؤيتهم إلا على حساب أمننا وحقوقنا نحن العرب."
وأشار الى" أنه من الضروري في هذه المرحلة إعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي فمن غير المنطقي أو المقبول بعد الآن أن يكون مطلوباً منا نحن العرب أن نستمر في تقديم البراهين والدلائل عن رغبتنا في السلام التي اعلناها وعبرنا عنها في مختلف المناسبات ومنذ عقود طويلة وبصورة خاصة منذ انعقاد مؤتمر مدريد1991."
وأكد الرئيس الأسد أن على الإسرائيليين أن يقدموا البراهين وأن يعبروا بالأفعال عن استعدادهم للسلام وأن يعملوا على إقناعنا نحن العرب بذلك.. فهم الذين يحتلون أرضنا ويعتدون على شعبنا ويشردون الملايين من أهلنا.
وقال الرئيس الأسد: الإسرائيليون يقومون بكل هذه الأشياء ويضعونها كقناع بهدف الحصول على المزيد من التنازلات ولن يحصلوا على أي تنازلات من سورية.
وأضاف.. إننا حريصون على تحقيق السلام العادل والشامل استناداً إلى حقوقنا الثابتة غير القابلة للمساومة تحت أي ظرف وفي مقدمتها العودة الى خط الرابع من حزيران عام 1967 دون أي نقصان.
وأضاف الرئيس الأسد أن عدم استجابة إسرائيل حتى الآن لمتطلبات السلام على المسار السوري يدل على أن السلام بالنسبة لها هو عمل تكتيكي وليس خياراً استراتيجياً.
وقال الأسد: إننا نؤكد دعمنا لنضال أشقائنا الفلسطينيين في استعادة حقوقهم المتمثلة في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وضمان عودة اللاجئين الفلسطينيين.
http://www.nonanews.com/files/2008/04/5_400.jpgوأكد أن تحقيق هذا الهدف مرهون بوحدة الموقف الفلسطيني مجدداً دعمه للحوار بين الفصائل الفلسطينية واستعداده لبذل كل الجهود الممكنة لتهيئة الظروف المناسبة لإنجاح الحوار الذي تتحقق فيه وحدة ومصلحة الشعب الفلسطيني.
وشدد الأسد على أن استقرار العراق مسألة حيوية بالنسبة لاستقرار المنطقة، مشيراً الى ان "هذا لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال الأجنبي ومن خلال إنجاز المصالحة الوطنية بين أبنائه من مختلف انتماءاتهم بما يكفل وحدة العراق واستقلاله بعيداً عن التبعية والارتهان للإرادة الخارجية."
وجدد الأسد مساندة سورية لكل الجهود المبذولة لإنجاز الحوار الوطني واستعدادها لتقديم كل عون ممكن لإنجاز هذه الغاية.
واكد الأسد إن العدوان الأمريكي الأخير على الأراضي السورية يدلل على أن وجود قوات الاحتلال الأمريكي يشكل مصدر تهديد مستمر للدول المجاورة للعراق ويشكل عامل عدم استقرار للمنطقة مؤكداً أن الاتفاقية الأمنية تهدف لتحويل العراق إلى قاعدة لضرب الجوار بدل أن يكون سنداً لهم.
وأكد أنه يجب علينا كعرب الوقوف إلى جانب السودان وقفة حازمة غير مترددة، وأن ندين التدخل الأجنبي في شؤونه الداخلية مهما اتخذت من مبررات، "ونؤيد ما تقوم به الحكومة السودانية لإيجاد حل للمعاناة الإنسانية في إقليم دارفور في إطار وحدة السودان الداخلية".