سید خراسانی
03-05-2010, 05:37 PM
السلام علیک یا اباصالح المهدی(عج) روحی فداک
هذا الموضوع بس علشان تعرفین شو عقاید هذا المنحرفین الخائث(لعنة الله علیهم) و لا غیر
فرقة ضاله البهائية (البابية)(لعنة الله علیهم من الیوم الی قیام یوم الدین)
زعيم هذه الفرقة :
...........................
ظهرت هذه الطائفة باسم (البابية ) , وتنسب لأول زعيم لها المسمى (الباب) ولما مات تولى خليفته (البهاء) فسميت (البهائية) نسبة إليه .
نشأتها :
............
نشأت فى إيران على يد المرزا على محمد , المولود فى شيراز سنة 1819 ميلاديا.
الأصل فى أفكارهم :
..............................
ترجع مبادىء هذه الطائفة إلى فكرة الباطنية , من الدعوة باسم المهدى المنتظر , ثم العمل من وراء هذه الدعوى على إبطال الشريعه الإسلامية .
سبب تسمية زعيمهم ب( الباب):
.................................................
ما ادعى به ونسبه لنفسه هذا الباب : ادعى أنه المهدى المنتظر , ثم ادعى النبوة والرسالة , وأن الله أوحى إليه بكتاب (البيان ) الناسخ للتوراة والإنجيل والقران , ثم ادعى أنه المسيح المنتظر , ثم ارتقى إلى ادعاء الألوهية.
وفاة ( الباب) :
....................
ولما أعلن مبادئه , سجنته إيران وعذبته , وقتلته بفتوى من العلماء , وذلك سنة 1850 ميلاديا .
خليفته:
...........
عهد بالخلافة من بعده إلى أحد أ تباعه المدعو (مرزا يحيى ) الملقب بـــ ( صبح أزل )
وأخيه ( المرزا حسين ) الملقب بـــ ( البهاء ) , ثم تنازع الأخوان وادعى كل منهما أن الله أوحى إليه بكتاب يصدق دعواه ويكذب دعوة أخيه , وكانت الغلبة فى هذا النزاع للبهاء فظهرت البهائية خلفا للبابية .
البــــــــــــــــــهائية :
...............................
نسبة إلى المرزا (حسين على ) , وهو الملقب بــــ ( البــــهاء ) الزعيم الثانى للبابية , وإليه تنسب هذه الطائفة باعتباره المؤسس الثانى لها .
ما ادعى به البــــــــهاء ونسبه لنفسه :
.................................................. .......
ادعى فى أول أمره بأنه خليفة الباب , ثم ادعى أنه المهدى المنتظر , ثم ادعى النبوة , ثم الربوبية والألوهية .
خليفة البــــــــهاء:
..........................
هلك البهاء فى مدينة عكا سنة 1309 هجريا 1892 ميلاديا , وقد عهد بالخلافة من بعده إلى ابنه عباس المسمى بــــ ( عبد البـــــهاء) , وقد دان البهائيون لكل خليفة بعد البهاء , وقدسوه , وعبدوه مثل عبادتهم للبهاء .
مبـــــــــا دئهم :
.......................
1_ أن للوحى تأويلات سا مية ومفاهيم خفية لا يجليها إلا البهاء , ومن هنا حرفوا ايــــات القران حسب أهوائهم .
2_ القول بموت عيسى صلبا , وعدم عودته بنفسه , وإنما تحل روحه فى غيره (أى : البهاء أو خليفته ) .
3_ إنكار معجزات الأنبياء والبعث والحشر , والجنة والنار , وتأويل النصوص الدالة عليها بما يتنافى مع اللغة والدين .
4_ نسخ جميع الأديان ورسوم عباداتها , والحدود الواردة فيها , لعدم صلاحيتها للعالم فى عصر التقدم .
5_الصلاة تسع ركعات فى البكور والزرال والاصال , وقد بطلت صلاة الجماعة إلا فى الصلاة على الميت .
6_ القبلة (عــــكــــا ) , والحج إليها للرجال دون النساء .
7_تحريم الحجاب وإباحة السفور والاختلاط .
8_جعلوا الحدود عقوبات مادية .
9_ الشهور: تسعة عشر شهرا , والشهر : تسة عشر يوما ,
الصوم : شهر واحد من طلوع الشمس إلى غروبها , وأول يوم عيدهم : ( يوم النيروز ) .
10_ أن الإله يحل فى أ ئمتهم .
أماكن انتشار البابية _ البـــــهائية :
..................................................
هذا المذهب منتشر فى بلاد غير المسلمين بكثرة , وله أتباع بين المسلمين يرجون نشره حول فارس وباكستان وأمريكا وأوروبا .
طريقتهم فى الدعوة :
................................
يتلبسون بزى من يدعونهم , فيخاطبون أهل كل ملة بطريقتهم , وبما يوافقهم , وينتهزون فرصة ضعف اليقين من المدعو فيشبهون عليه دينه , ويؤلون الايات وفقا لأغراضهم حتى تنطبق مع مزاعمهم فيدعونه إلى فرقتهم وعبادة البشر .
رأى الإســــــــــلام فى هذه الطائفة :
.................................................. ......
لا تعد هذه الطائفة من الفرق الاسلامية , ونشأت بين المسلمين بهدف إفساد عقيدتهم وتفكيك وحدتهم
المؤسس الأول لفرقة البهائية وبيان عقائدهم
كان أول ظهور هذه البدع في القرن الثالث عشر سنة (1260م)، فقد ظهر في جنوب إيران رجل يدعى بـالميرزا علي بن محمد الشيرازي (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1001412&spid=1276) ، ظهر في مدينة شيراز في جنوب إيران، وزعم أنه الباب إلى المهدي (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000774&spid=1276) ، ثم زعم بعد ذلك أنه المهدي (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000774&spid=1276) المنتظر، ثم لما تبعه مائة من أغبياء البشر ومن أشباه القردة والخنازير تبعوه على هذا الإفك الظاهر والشر الواضح الفاضح، زعم بعد ذلك أنه نبي، وأرسل إلى الألوسي (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1001410&spid=1276) يقول له: بأن الله قد بعثني كما بعث محمداً صلى الله عليه وسلم أو بمثل ما بعث به محمداً صلى الله عليه وسلم. وكان في ذلك الوقت عصر الخلافة العثمانية، وكان في الناس نخوة ودين، فأخذ هذا الرجل الذي لقب نفسه بالباب؛ لأنه يزعم أنه الباب إلى المهدي (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000774&spid=1276) ، ثم زعم أنه المهدي (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000774&spid=1276) ثم زعم أنه نبي وأن الله عز وجل أرسله بما أرسل به محمداً أو بمثل ما أرسل به محمداً صلى الله عليه وسلم، أخذ هذا الرجل الخبيث فقتل، ولكن أتباعه بقوا، فاستمر على الدعوة بعده ابنه حسين بن علي (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1001411&spid=1276) والذي لقب بـبهاء الدين (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1001411&spid=1276) ، وكان الرجل الأول شيعياً خبيثاً، والثاني كان صوفياً من كبار الصوفية في زمانه، وعقائد الصوفية والشيعة تساعد على ظهور هذا الإفك الواضح والشر الفاضح، فإن الشيعة يزعمون بأن الأئمة الاثني عشر وهم علي (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000004&spid=1276) رضي الله عنهم وذريته، يزعمون بأنهم في منزلة لا يصل إليها ملك مقرب ولا نبي مرسل، وأنهم أعلى من جميع الرسل والأنبياء، وبأنهم يتلقون عن الله عز وجل مباشرة. كذلك الصوفية يزعمون بأنهم يتلقون من الله عز وجل مباشرة، كما قال أبو يزيد البسطامي (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000188&spid=1276) : أخذتم علمكم ميتاً عن ميت، وأخذنا علمنا عن الحي الذي لا يموت. وقال بعضهم: أنتم تأخذون عن عبد الرزاق (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000158&spid=1276) -أي الصنعاني (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000158&spid=1276) - ونحن نأخذ عن الواحد الخلاق. فيزعمون أن الواحد منهم يتلقى من الله عز وجل مباشرة، ويقولون: بأن هذا هو العلم اللدني. وقالوا أيضاً: خضنا بحراً وقف الأنبياء بساحله. يقولون: إن الأنبياء عندهم علم الشريعة ونحن عندنا علم الحقيقة. ويزعمون أن عندهم من العلوم المتلقاة عن الله عز وجل ما ليس عند الأنبياء الكرام. ويعتقدون بأن الأولياء أعلى من الرسل والأنبياء، كما قال بعضهم: مقام النبوة في برزخ فويق الرسول ودون الولي أي: أن أعلى الناس منزلة هم الأولياء ثم الأنبياء ثم الرسل. وأبو يزيد البسطامي (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000188&spid=1276) يفتح باب ادعاء النبوة، فيقول: ختم بمحمد صلى الله عليه وسلم المرسلون، فاستبدل كلمة النبيين بكلمة المرسلين، أي: أنه لا رسول بعده، ولكن قد يكون هناك من الأنبياء من يأتي بعده. وقال: إنما انقطعت نبوة التشريع، أي: قد تكون هناك نبوة غير نبوة التشريع؛ ولذلك ظهرت هذه الدعوات الكاذبة: القاديانية والبابية والبهائية، إما أنهم من الشيعة أو من الصوفية، رضعوا لبانها وتغذوا على مبادئها، فتحت لهم الصوفية والشيعة هذا الباب فولج منه من ولج، ودخل هذا الشر على المسلمين، وأعداء الإسلام يروجون لهم ويعينونهم بالمال؛ لأنهم ينخرون في جسد الأمة من أجل أن يقضوا على البقية الباقية من الإسلام. فهذه الدعوات قائمة على ادعاء النبوة، فهم ليسوا من الأمة بحال، ولا حتى من الفرق النارية، ولا نقول: هم من أهل البدع، بل هي أديان جديدة باطلة، وأصحاب هذه الأديان الباطلة أضل وأشر وأخبث من اليهود والنصارى، وفيهم من الفجور ومن الخروج عن شرع الله عز وجل ما يدل على أنهم على باطل، وليسوا من الحق في شيء. أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم.
المؤسس الثاني للفرقة البهائية وبيان عقائدهم ومخططاتهم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، واشهد ان علی(ع) ولی الله
قتل علي بن محمد الشيرازي (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1001412&spid=1276) الذي كان يلقب نفسه بالباب، والذي زعم أنه أنزل عليه كتاب يسمى البيان، وقال: كما أن محمداً صلى الله عليه وسلم هو أفضل من عيسى، فإن كتاب البيان هو أفضل من القرآن، فهو يزعم أنه أتى بعد النبي صلى الله عليه وسلم، فهو أكمل رسالة منه، وتبعه على هذا الغباء كثير من أشباه الناس، لما قتل هذا الخبيث الفاجر رفع الراية بعده أحد أتباعه وهو يلقب بـالمرزا حسين بن علي (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1001411&spid=1276) ويلقب بـبهاء الدين (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1001411&spid=1276) وهو ولده، وكان من كبار الصوفية، فزعم كذلك أنه عيسى بن مريم، ثم بعد ذلك ادعى النبوة، وبعد أن ادعى النبوة وتبعه على ذلك ناس زعم أنه رب وادعى الربوبية من دون الله عز وجل، وهذا الخبيث كذلك تابعه الحكام ونفوه من بلد إلى بلد، ولكن راج المذهب في حياته، ولقب بالبهائية، فالبهائية تصور للبابية. وهذا الخبيث تلميذ الخبيث السابق، أخذ منه هذه العقائد، ولكنه دعا إلى نفسه فزعم بأنه عيسى بن مريم، ثم بعد ذلك ادعى النبوة ثم ادعى الربوبية بعد ذلك. وهذه العقائد كما قال الله عز وجل: http://audio.islamweb.net/audio/sQoos.gifهَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ http://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif[الشعراء:221-222]. فهؤلاء توحي لهم الشياطين، والشياطين يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً، فالباب الخبيث الأول قد وضع على الناس من صيام رمضان، وجعل الصيام تسعة عشر يوماً، واشترط أن يكون الصيام في الربيع حتى لا يكون شاقاً على الناس، وأن يكون عيد الفطر موافقاً لعيد النيروز. أما البهاء (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1001411&spid=1276) الخبيث فوضع على الناس كذلك بعض الصلوات وجعل الصلاة تسع ركعات في اليوم والليلة، كذلك ألغى الحج، وأوصى إذا كان لأتباعه شوكة أن يهدموا الكعبة المشرفة. فهذه عقائد الخبثاء يلغون الحج وفي مخططاتهم لو أن لهم شوكة وقوة يهدمون الكعبة المشرفة، ويضعون من الشرائع ما يخالف شرع الله عز وجل. والباب حرم على الناس أن يقرءوا في أي كتب غير الكتب التي ألفها، وحرم عليهم أن يقرءوا في القرآن، وأمرهم بتحريق القرآن، فكيف يكون هؤلاء من المسلمين؟! لم تقتصر عقائدهم الباطلة على ذلك عباد الله، ولكنهم قالوا: بأن الجنة والنار أمور نفسية، ومن ذلك أخذ مصطفى محمود (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1001417&spid=1276) في كتابه (التفسير العصري للقرآن) بأن الجنة والنار أمور نفسية، أي: أن أهل الجنة يفرحون؛ لأنهم يحسون أنهم متنعمون، وأهل النار يحزنون؛ لأنهم يحسون أنهم مهانون معذبون، فأين قول الله عز وجل: http://audio.islamweb.net/audio/sQoos.gifكُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ http://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif[النساء:56]؟ أين هذا العذاب الحسي الذي ثبت في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ كذلك أنكر البهاء (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1001411&spid=1276) لقاء الله عز وجل ويوم الجزاء، وقال: بأن يوم الجزاء عندما يلتقون به، وهذا من ادعاء الربوبية، وألغى أيضاً الاتجاه إلى الكعبة، وقال: فليتوجهوا شطري، أي: في حياتي إلى المكان الذي هو فيه في الدنيا، وبعد مماته يتوجهون إلى قبره، فهذه قبلة البهائية غير قبلة المسلمين، وتشريعهم غير تشريع المسلمين، واعتقاداتهم غير اعتقادات المسلمين. ولهم من الكتب ما يخالف كتب المسلمين، فهو زعم أولاً أنه عيسى بن مريم، ثم ادعى الربوبية بعد ذلك، ثم ادعى النبوة بعد ذلك، ولم يقتصر فيه الأمر على ذلك حتى ادعى الربوبية.
هذا الموضوع بس علشان تعرفین شو عقاید هذا المنحرفین الخائث(لعنة الله علیهم) و لا غیر
فرقة ضاله البهائية (البابية)(لعنة الله علیهم من الیوم الی قیام یوم الدین)
زعيم هذه الفرقة :
...........................
ظهرت هذه الطائفة باسم (البابية ) , وتنسب لأول زعيم لها المسمى (الباب) ولما مات تولى خليفته (البهاء) فسميت (البهائية) نسبة إليه .
نشأتها :
............
نشأت فى إيران على يد المرزا على محمد , المولود فى شيراز سنة 1819 ميلاديا.
الأصل فى أفكارهم :
..............................
ترجع مبادىء هذه الطائفة إلى فكرة الباطنية , من الدعوة باسم المهدى المنتظر , ثم العمل من وراء هذه الدعوى على إبطال الشريعه الإسلامية .
سبب تسمية زعيمهم ب( الباب):
.................................................
ما ادعى به ونسبه لنفسه هذا الباب : ادعى أنه المهدى المنتظر , ثم ادعى النبوة والرسالة , وأن الله أوحى إليه بكتاب (البيان ) الناسخ للتوراة والإنجيل والقران , ثم ادعى أنه المسيح المنتظر , ثم ارتقى إلى ادعاء الألوهية.
وفاة ( الباب) :
....................
ولما أعلن مبادئه , سجنته إيران وعذبته , وقتلته بفتوى من العلماء , وذلك سنة 1850 ميلاديا .
خليفته:
...........
عهد بالخلافة من بعده إلى أحد أ تباعه المدعو (مرزا يحيى ) الملقب بـــ ( صبح أزل )
وأخيه ( المرزا حسين ) الملقب بـــ ( البهاء ) , ثم تنازع الأخوان وادعى كل منهما أن الله أوحى إليه بكتاب يصدق دعواه ويكذب دعوة أخيه , وكانت الغلبة فى هذا النزاع للبهاء فظهرت البهائية خلفا للبابية .
البــــــــــــــــــهائية :
...............................
نسبة إلى المرزا (حسين على ) , وهو الملقب بــــ ( البــــهاء ) الزعيم الثانى للبابية , وإليه تنسب هذه الطائفة باعتباره المؤسس الثانى لها .
ما ادعى به البــــــــهاء ونسبه لنفسه :
.................................................. .......
ادعى فى أول أمره بأنه خليفة الباب , ثم ادعى أنه المهدى المنتظر , ثم ادعى النبوة , ثم الربوبية والألوهية .
خليفة البــــــــهاء:
..........................
هلك البهاء فى مدينة عكا سنة 1309 هجريا 1892 ميلاديا , وقد عهد بالخلافة من بعده إلى ابنه عباس المسمى بــــ ( عبد البـــــهاء) , وقد دان البهائيون لكل خليفة بعد البهاء , وقدسوه , وعبدوه مثل عبادتهم للبهاء .
مبـــــــــا دئهم :
.......................
1_ أن للوحى تأويلات سا مية ومفاهيم خفية لا يجليها إلا البهاء , ومن هنا حرفوا ايــــات القران حسب أهوائهم .
2_ القول بموت عيسى صلبا , وعدم عودته بنفسه , وإنما تحل روحه فى غيره (أى : البهاء أو خليفته ) .
3_ إنكار معجزات الأنبياء والبعث والحشر , والجنة والنار , وتأويل النصوص الدالة عليها بما يتنافى مع اللغة والدين .
4_ نسخ جميع الأديان ورسوم عباداتها , والحدود الواردة فيها , لعدم صلاحيتها للعالم فى عصر التقدم .
5_الصلاة تسع ركعات فى البكور والزرال والاصال , وقد بطلت صلاة الجماعة إلا فى الصلاة على الميت .
6_ القبلة (عــــكــــا ) , والحج إليها للرجال دون النساء .
7_تحريم الحجاب وإباحة السفور والاختلاط .
8_جعلوا الحدود عقوبات مادية .
9_ الشهور: تسعة عشر شهرا , والشهر : تسة عشر يوما ,
الصوم : شهر واحد من طلوع الشمس إلى غروبها , وأول يوم عيدهم : ( يوم النيروز ) .
10_ أن الإله يحل فى أ ئمتهم .
أماكن انتشار البابية _ البـــــهائية :
..................................................
هذا المذهب منتشر فى بلاد غير المسلمين بكثرة , وله أتباع بين المسلمين يرجون نشره حول فارس وباكستان وأمريكا وأوروبا .
طريقتهم فى الدعوة :
................................
يتلبسون بزى من يدعونهم , فيخاطبون أهل كل ملة بطريقتهم , وبما يوافقهم , وينتهزون فرصة ضعف اليقين من المدعو فيشبهون عليه دينه , ويؤلون الايات وفقا لأغراضهم حتى تنطبق مع مزاعمهم فيدعونه إلى فرقتهم وعبادة البشر .
رأى الإســــــــــلام فى هذه الطائفة :
.................................................. ......
لا تعد هذه الطائفة من الفرق الاسلامية , ونشأت بين المسلمين بهدف إفساد عقيدتهم وتفكيك وحدتهم
المؤسس الأول لفرقة البهائية وبيان عقائدهم
كان أول ظهور هذه البدع في القرن الثالث عشر سنة (1260م)، فقد ظهر في جنوب إيران رجل يدعى بـالميرزا علي بن محمد الشيرازي (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1001412&spid=1276) ، ظهر في مدينة شيراز في جنوب إيران، وزعم أنه الباب إلى المهدي (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000774&spid=1276) ، ثم زعم بعد ذلك أنه المهدي (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000774&spid=1276) المنتظر، ثم لما تبعه مائة من أغبياء البشر ومن أشباه القردة والخنازير تبعوه على هذا الإفك الظاهر والشر الواضح الفاضح، زعم بعد ذلك أنه نبي، وأرسل إلى الألوسي (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1001410&spid=1276) يقول له: بأن الله قد بعثني كما بعث محمداً صلى الله عليه وسلم أو بمثل ما بعث به محمداً صلى الله عليه وسلم. وكان في ذلك الوقت عصر الخلافة العثمانية، وكان في الناس نخوة ودين، فأخذ هذا الرجل الذي لقب نفسه بالباب؛ لأنه يزعم أنه الباب إلى المهدي (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000774&spid=1276) ، ثم زعم أنه المهدي (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000774&spid=1276) ثم زعم أنه نبي وأن الله عز وجل أرسله بما أرسل به محمداً أو بمثل ما أرسل به محمداً صلى الله عليه وسلم، أخذ هذا الرجل الخبيث فقتل، ولكن أتباعه بقوا، فاستمر على الدعوة بعده ابنه حسين بن علي (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1001411&spid=1276) والذي لقب بـبهاء الدين (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1001411&spid=1276) ، وكان الرجل الأول شيعياً خبيثاً، والثاني كان صوفياً من كبار الصوفية في زمانه، وعقائد الصوفية والشيعة تساعد على ظهور هذا الإفك الواضح والشر الفاضح، فإن الشيعة يزعمون بأن الأئمة الاثني عشر وهم علي (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000004&spid=1276) رضي الله عنهم وذريته، يزعمون بأنهم في منزلة لا يصل إليها ملك مقرب ولا نبي مرسل، وأنهم أعلى من جميع الرسل والأنبياء، وبأنهم يتلقون عن الله عز وجل مباشرة. كذلك الصوفية يزعمون بأنهم يتلقون من الله عز وجل مباشرة، كما قال أبو يزيد البسطامي (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000188&spid=1276) : أخذتم علمكم ميتاً عن ميت، وأخذنا علمنا عن الحي الذي لا يموت. وقال بعضهم: أنتم تأخذون عن عبد الرزاق (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000158&spid=1276) -أي الصنعاني (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000158&spid=1276) - ونحن نأخذ عن الواحد الخلاق. فيزعمون أن الواحد منهم يتلقى من الله عز وجل مباشرة، ويقولون: بأن هذا هو العلم اللدني. وقالوا أيضاً: خضنا بحراً وقف الأنبياء بساحله. يقولون: إن الأنبياء عندهم علم الشريعة ونحن عندنا علم الحقيقة. ويزعمون أن عندهم من العلوم المتلقاة عن الله عز وجل ما ليس عند الأنبياء الكرام. ويعتقدون بأن الأولياء أعلى من الرسل والأنبياء، كما قال بعضهم: مقام النبوة في برزخ فويق الرسول ودون الولي أي: أن أعلى الناس منزلة هم الأولياء ثم الأنبياء ثم الرسل. وأبو يزيد البسطامي (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000188&spid=1276) يفتح باب ادعاء النبوة، فيقول: ختم بمحمد صلى الله عليه وسلم المرسلون، فاستبدل كلمة النبيين بكلمة المرسلين، أي: أنه لا رسول بعده، ولكن قد يكون هناك من الأنبياء من يأتي بعده. وقال: إنما انقطعت نبوة التشريع، أي: قد تكون هناك نبوة غير نبوة التشريع؛ ولذلك ظهرت هذه الدعوات الكاذبة: القاديانية والبابية والبهائية، إما أنهم من الشيعة أو من الصوفية، رضعوا لبانها وتغذوا على مبادئها، فتحت لهم الصوفية والشيعة هذا الباب فولج منه من ولج، ودخل هذا الشر على المسلمين، وأعداء الإسلام يروجون لهم ويعينونهم بالمال؛ لأنهم ينخرون في جسد الأمة من أجل أن يقضوا على البقية الباقية من الإسلام. فهذه الدعوات قائمة على ادعاء النبوة، فهم ليسوا من الأمة بحال، ولا حتى من الفرق النارية، ولا نقول: هم من أهل البدع، بل هي أديان جديدة باطلة، وأصحاب هذه الأديان الباطلة أضل وأشر وأخبث من اليهود والنصارى، وفيهم من الفجور ومن الخروج عن شرع الله عز وجل ما يدل على أنهم على باطل، وليسوا من الحق في شيء. أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم.
المؤسس الثاني للفرقة البهائية وبيان عقائدهم ومخططاتهم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، واشهد ان علی(ع) ولی الله
قتل علي بن محمد الشيرازي (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1001412&spid=1276) الذي كان يلقب نفسه بالباب، والذي زعم أنه أنزل عليه كتاب يسمى البيان، وقال: كما أن محمداً صلى الله عليه وسلم هو أفضل من عيسى، فإن كتاب البيان هو أفضل من القرآن، فهو يزعم أنه أتى بعد النبي صلى الله عليه وسلم، فهو أكمل رسالة منه، وتبعه على هذا الغباء كثير من أشباه الناس، لما قتل هذا الخبيث الفاجر رفع الراية بعده أحد أتباعه وهو يلقب بـالمرزا حسين بن علي (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1001411&spid=1276) ويلقب بـبهاء الدين (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1001411&spid=1276) وهو ولده، وكان من كبار الصوفية، فزعم كذلك أنه عيسى بن مريم، ثم بعد ذلك ادعى النبوة، وبعد أن ادعى النبوة وتبعه على ذلك ناس زعم أنه رب وادعى الربوبية من دون الله عز وجل، وهذا الخبيث كذلك تابعه الحكام ونفوه من بلد إلى بلد، ولكن راج المذهب في حياته، ولقب بالبهائية، فالبهائية تصور للبابية. وهذا الخبيث تلميذ الخبيث السابق، أخذ منه هذه العقائد، ولكنه دعا إلى نفسه فزعم بأنه عيسى بن مريم، ثم بعد ذلك ادعى النبوة ثم ادعى الربوبية بعد ذلك. وهذه العقائد كما قال الله عز وجل: http://audio.islamweb.net/audio/sQoos.gifهَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ http://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif[الشعراء:221-222]. فهؤلاء توحي لهم الشياطين، والشياطين يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً، فالباب الخبيث الأول قد وضع على الناس من صيام رمضان، وجعل الصيام تسعة عشر يوماً، واشترط أن يكون الصيام في الربيع حتى لا يكون شاقاً على الناس، وأن يكون عيد الفطر موافقاً لعيد النيروز. أما البهاء (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1001411&spid=1276) الخبيث فوضع على الناس كذلك بعض الصلوات وجعل الصلاة تسع ركعات في اليوم والليلة، كذلك ألغى الحج، وأوصى إذا كان لأتباعه شوكة أن يهدموا الكعبة المشرفة. فهذه عقائد الخبثاء يلغون الحج وفي مخططاتهم لو أن لهم شوكة وقوة يهدمون الكعبة المشرفة، ويضعون من الشرائع ما يخالف شرع الله عز وجل. والباب حرم على الناس أن يقرءوا في أي كتب غير الكتب التي ألفها، وحرم عليهم أن يقرءوا في القرآن، وأمرهم بتحريق القرآن، فكيف يكون هؤلاء من المسلمين؟! لم تقتصر عقائدهم الباطلة على ذلك عباد الله، ولكنهم قالوا: بأن الجنة والنار أمور نفسية، ومن ذلك أخذ مصطفى محمود (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1001417&spid=1276) في كتابه (التفسير العصري للقرآن) بأن الجنة والنار أمور نفسية، أي: أن أهل الجنة يفرحون؛ لأنهم يحسون أنهم متنعمون، وأهل النار يحزنون؛ لأنهم يحسون أنهم مهانون معذبون، فأين قول الله عز وجل: http://audio.islamweb.net/audio/sQoos.gifكُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ http://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif[النساء:56]؟ أين هذا العذاب الحسي الذي ثبت في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ كذلك أنكر البهاء (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1001411&spid=1276) لقاء الله عز وجل ويوم الجزاء، وقال: بأن يوم الجزاء عندما يلتقون به، وهذا من ادعاء الربوبية، وألغى أيضاً الاتجاه إلى الكعبة، وقال: فليتوجهوا شطري، أي: في حياتي إلى المكان الذي هو فيه في الدنيا، وبعد مماته يتوجهون إلى قبره، فهذه قبلة البهائية غير قبلة المسلمين، وتشريعهم غير تشريع المسلمين، واعتقاداتهم غير اعتقادات المسلمين. ولهم من الكتب ما يخالف كتب المسلمين، فهو زعم أولاً أنه عيسى بن مريم، ثم ادعى الربوبية بعد ذلك، ثم ادعى النبوة بعد ذلك، ولم يقتصر فيه الأمر على ذلك حتى ادعى الربوبية.