يــا وعــد الله
02-09-2010, 12:27 PM
إيران تواصل التحدي النووي والغرب يلوح بالعقوبات
http://www.alwasatnews.com/data/2010/2713/images/int-m-1.jpg
باريس، طهران - رويترز
قالت الولايات المتحدة وفرنسا أمس (الإثنين) إن الوقت حان لفرض عقوبات جديدة على إيران بعد أن أعلنت عزمها توسيع برنامجها النووي.
وأضافت إيران أنها ستبدأ قريبا إنتاج وقود نووي مخصب لمستويات أعلى، كما ستضيف عشر محطات جديدة لتخصيب اليورانيوم في العام المقبل؛ ما زاد من حدة المأزق المستمر منذ فترة طويلة مع القوى الغربية بشأن خططها النووية.
وقال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير للصحافيين إنه لا يعتقد أن إيران لديها القدرة على رفع مستوى تخصيب اليورانيوم. وأضاف «هذا ابتزاز حقيقي... إنه أمر سلبي للغاية. والشيء الوحيد الذي نستطيع القيام به للأسف هو فرض العقوبات نظرا إلى أن المفاوضات ليست ممكنة».
كما قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس وهو يتحدث في اجتماع منفصل في باريس إنه ينبغي ممارسة المزيد من الضغوط.
وقال: «يجب علينا أن نحاول التوصل إلى طريقة سلمية لحل هذه القضية. السبيل الوحيد الباقي أمامنا في هذه المرحلة وكما يبدو لي هو وسيلة الضغط، لكن هذا يتطلب أن يعمل المجتمع الدولي كله معا».
روسيا تطالبها بتنفيذ الاتفاق... خامنئي:ذكرى الثورة ستشكل «صفعة» للغرب
إيران تنتج اليوم يوارنيوم أعلى تخصيبا وتعتزم بناء منشآت جديدة
طهران، موسكو - أ ف ب، رويترز
يفترض أن تبدأ إيران اليوم (الثلثاء) إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة على رغم الضغوط الدولية، لكنها أكدت في الوقت نفسه أنها مستعدة لوقف هذه العملية إذا حصلت من الدول الكبرى على الوقود النووي الذي تطلبه.
وأبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس (الاثنين) بخططها هذه. وصرح المبعوث الإيراني للوكالة الذرية علي أصغر سلطانيه لتلفزيون «العالم» الرسمي «تم تسليم الوكالة رسالة إيرانية رسمية عن بدء نشاطات تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة لتوفير الوقود لمفاعل طهران».
وكان رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة النووية علي أكبر صالحي أعلن مساء الأحد قرار إيران بدء عمليات تهدف إلى زيادة تخصيب اليورانيوم الذي تملكه بنسبة 3.5 في المئة إلى 20 في المئة، طبقا للتعليمات التي تلقاها من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.
وأضاف أن «إنتاج اليورانيوم العالي التخصيب سيبدأ (الثلثاء) في مصنع نطنز». ويضم مصنع نطنز (وسط) الموضوع تحت مراقبة الوكالة الذرية، أكثر من ثمانية آلاف جهاز للطرد المركزي يشتغل منها 4600. وتتسع تجهيزاته تحت الأرض إلى خمسين ألف جهاز طرد.
إلا أنه أوضح أن «اقتراحنا (تبادل اليورانيوم الضعيف التخصيب بوقود بنسبة 20 في المئة) لا يزال قائما». وأضاف «نحن على استعداد لتسلم الوقود وحين نتسلمه سنوقف التخصيب» بنسبة 20 في المئة.
كما قال إن بلاده تعتزم بناء عشر منشآت جديدة لتخصيب اليورانيوم خلال العام الفارسي المقبل.
ومن جانبه، قال المرشد الأعلى للثورة الإسلامية السيد علي خامنئي (الاثنين) إن إيران ستوجه «صفعة» ستذهل قوى الاستكبار العالمية في الذكرى الحادية والثلاثين لقيام الثورة.
وقال خامنئي قائد القوات المسلحة، لحشد من عناصر القوات الجوية إن «الأمة الإيرانية بوحدتها وبفضل الله، ستوجه لقوى الاستكبار صفعة 11 فبراير/ شباط بطريقة ستذهلها».
وأضاف في كلمته أن «أهم أهداف الفتنة التي أعقبت الانتخابات كان خلق انشقاق في صفوف الشعب الإيراني ولكنها أخفقت في ذلك ولذلك فإن وحدة الأمة لا تزال شوكة في أعينهم».
وفي تطور متصل، نقلت وكالة انترفاكس عن وزارة الخارجية الروسية قولها (الاثنين) إن روسيا تعتقد إنه على إيران إرسال اليورانيوم الذي تملكه إلى الخارج ليتم تخصيبه بدرجة أعلى تماشيا مع الاتفاق الدولي الذي جرى توقيعه العام الماضي.
وصرح متحدث باسم الوزارة للوكالة أن «الطريق للخروج من الوضع الحالي هو أن تطبق إيران الاتفاق الذي تم التوصل إليه في الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي في جنيف والذي ينص على إرسال اليورانيوم إلى الخارج لتخصيبه بشكل تام لاستخدامه في مركز طهران للأبحاث». وفي باريس، قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أمس إن إيران رفضت العروض التي تقدم بها الغرب وأن المجتمع الدولي ليس أمامه خيار سوى التحرك لفرض عقوبات جديدة بسبب برنامجها النووي.
وقال غيتس في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الدفاع الفرنسي هيرفيه موران «يجب علينا أن نحاول التوصل إلى طريقة سلمية لحل هذه القضية. السبيل الوحيد الباقي أمامنا في هذه المرحلة وكما يبدو لي هو وسيلة الضغط لكن هذا يتطلب أن يعمل المجتمع الدولي كله معا».
من جانب آخر ، دعا الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي الإيرانيين الاثنين إلى حضور تجمعات في ذكرى قيام الثورة الإسلامية حيث من المتوقع أن تحيي المعارضة الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
وفي وقت سابق هذا الشهر دعا زعيما المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي أنصارهما لحضور المناسبات التي تقام في مختلف أنحاء البلاد في ذكرى الثورة التي تصادف يوم الخميس ما زاد من احتمال وقوع اشتباكات جديدة مع قوات الأمن.
طهران تصنع نظاما مضادا للصواريخ يفوق «إس 300»
أعلن المسئول الكبير في الدفاع الجوي الإيراني الجنرال حشمة الله قاصري أن طهران ستنتج «قريبا جدا» نظاما مضادا للصواريخ يوازي أو يفوق قوة نظام «اس 300» الروسي الذي جمدت موسكو تسليمه لبلاده.
وقال قاصري «إن خبراءنا سينتجون في مستقبل قريب جدا نظاما مضادا للصواريخ ستكون قدرته مماثلة لنظام اس 300 أو حتى أكبر منها». وقال «إننا ننتج بأنفسنا كل معداتنا للدفاع الجوي. وفي حالة واحدة، قررنا استيرادها من الخارج. كان الأمر يتعلق بنظام اس 300 ولم يسلمنا الروس هذا النظام لأسباب غير مبررة».
الوكالة الذرية قلقة من قرار إيران
أعرب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو أمس (الإثنين) عن قلقه إزاء قرار إيران بدء تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 20 في المئة بعد تسلم الوكالة رسالة من الجمهورية الإسلامية تبلغها بذلك. وأعلنت الوكالة الذرية في بيان «ان مديرها العام يوكيا أمانو تبلغ بقلق بهذا القرار الذي قد يؤثر على الجهود الدولية لضمان توفير الوقود النووي لمفاعل الأبحاث في طهران».
قلق أميركي أوروبي من حملة أمنية إيرانية جديدة
عبرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عن قلقهما أمس بشأن احتمال قيام الحكومة الإيرانية بحملة اعتقالات جديدة بحلول الذكرى السنوية لقيام الجمهورية الإسلامية.
وفي تطور متصل، ذكرت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء أن محكمة إيرانية أصدرت حكما بسجن محسن أمين زاده النائب السابق لوزير الخارجية وهو ينتمي للتيار الإصلاحي لستة أعوام لدوره في الاضطرابات الأخيرة.
http://www.alwasatnews.com/data/2010/2713/images/int-m-1.jpg
باريس، طهران - رويترز
قالت الولايات المتحدة وفرنسا أمس (الإثنين) إن الوقت حان لفرض عقوبات جديدة على إيران بعد أن أعلنت عزمها توسيع برنامجها النووي.
وأضافت إيران أنها ستبدأ قريبا إنتاج وقود نووي مخصب لمستويات أعلى، كما ستضيف عشر محطات جديدة لتخصيب اليورانيوم في العام المقبل؛ ما زاد من حدة المأزق المستمر منذ فترة طويلة مع القوى الغربية بشأن خططها النووية.
وقال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير للصحافيين إنه لا يعتقد أن إيران لديها القدرة على رفع مستوى تخصيب اليورانيوم. وأضاف «هذا ابتزاز حقيقي... إنه أمر سلبي للغاية. والشيء الوحيد الذي نستطيع القيام به للأسف هو فرض العقوبات نظرا إلى أن المفاوضات ليست ممكنة».
كما قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس وهو يتحدث في اجتماع منفصل في باريس إنه ينبغي ممارسة المزيد من الضغوط.
وقال: «يجب علينا أن نحاول التوصل إلى طريقة سلمية لحل هذه القضية. السبيل الوحيد الباقي أمامنا في هذه المرحلة وكما يبدو لي هو وسيلة الضغط، لكن هذا يتطلب أن يعمل المجتمع الدولي كله معا».
روسيا تطالبها بتنفيذ الاتفاق... خامنئي:ذكرى الثورة ستشكل «صفعة» للغرب
إيران تنتج اليوم يوارنيوم أعلى تخصيبا وتعتزم بناء منشآت جديدة
طهران، موسكو - أ ف ب، رويترز
يفترض أن تبدأ إيران اليوم (الثلثاء) إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة على رغم الضغوط الدولية، لكنها أكدت في الوقت نفسه أنها مستعدة لوقف هذه العملية إذا حصلت من الدول الكبرى على الوقود النووي الذي تطلبه.
وأبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس (الاثنين) بخططها هذه. وصرح المبعوث الإيراني للوكالة الذرية علي أصغر سلطانيه لتلفزيون «العالم» الرسمي «تم تسليم الوكالة رسالة إيرانية رسمية عن بدء نشاطات تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة لتوفير الوقود لمفاعل طهران».
وكان رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة النووية علي أكبر صالحي أعلن مساء الأحد قرار إيران بدء عمليات تهدف إلى زيادة تخصيب اليورانيوم الذي تملكه بنسبة 3.5 في المئة إلى 20 في المئة، طبقا للتعليمات التي تلقاها من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.
وأضاف أن «إنتاج اليورانيوم العالي التخصيب سيبدأ (الثلثاء) في مصنع نطنز». ويضم مصنع نطنز (وسط) الموضوع تحت مراقبة الوكالة الذرية، أكثر من ثمانية آلاف جهاز للطرد المركزي يشتغل منها 4600. وتتسع تجهيزاته تحت الأرض إلى خمسين ألف جهاز طرد.
إلا أنه أوضح أن «اقتراحنا (تبادل اليورانيوم الضعيف التخصيب بوقود بنسبة 20 في المئة) لا يزال قائما». وأضاف «نحن على استعداد لتسلم الوقود وحين نتسلمه سنوقف التخصيب» بنسبة 20 في المئة.
كما قال إن بلاده تعتزم بناء عشر منشآت جديدة لتخصيب اليورانيوم خلال العام الفارسي المقبل.
ومن جانبه، قال المرشد الأعلى للثورة الإسلامية السيد علي خامنئي (الاثنين) إن إيران ستوجه «صفعة» ستذهل قوى الاستكبار العالمية في الذكرى الحادية والثلاثين لقيام الثورة.
وقال خامنئي قائد القوات المسلحة، لحشد من عناصر القوات الجوية إن «الأمة الإيرانية بوحدتها وبفضل الله، ستوجه لقوى الاستكبار صفعة 11 فبراير/ شباط بطريقة ستذهلها».
وأضاف في كلمته أن «أهم أهداف الفتنة التي أعقبت الانتخابات كان خلق انشقاق في صفوف الشعب الإيراني ولكنها أخفقت في ذلك ولذلك فإن وحدة الأمة لا تزال شوكة في أعينهم».
وفي تطور متصل، نقلت وكالة انترفاكس عن وزارة الخارجية الروسية قولها (الاثنين) إن روسيا تعتقد إنه على إيران إرسال اليورانيوم الذي تملكه إلى الخارج ليتم تخصيبه بدرجة أعلى تماشيا مع الاتفاق الدولي الذي جرى توقيعه العام الماضي.
وصرح متحدث باسم الوزارة للوكالة أن «الطريق للخروج من الوضع الحالي هو أن تطبق إيران الاتفاق الذي تم التوصل إليه في الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي في جنيف والذي ينص على إرسال اليورانيوم إلى الخارج لتخصيبه بشكل تام لاستخدامه في مركز طهران للأبحاث». وفي باريس، قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أمس إن إيران رفضت العروض التي تقدم بها الغرب وأن المجتمع الدولي ليس أمامه خيار سوى التحرك لفرض عقوبات جديدة بسبب برنامجها النووي.
وقال غيتس في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الدفاع الفرنسي هيرفيه موران «يجب علينا أن نحاول التوصل إلى طريقة سلمية لحل هذه القضية. السبيل الوحيد الباقي أمامنا في هذه المرحلة وكما يبدو لي هو وسيلة الضغط لكن هذا يتطلب أن يعمل المجتمع الدولي كله معا».
من جانب آخر ، دعا الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي الإيرانيين الاثنين إلى حضور تجمعات في ذكرى قيام الثورة الإسلامية حيث من المتوقع أن تحيي المعارضة الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
وفي وقت سابق هذا الشهر دعا زعيما المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي أنصارهما لحضور المناسبات التي تقام في مختلف أنحاء البلاد في ذكرى الثورة التي تصادف يوم الخميس ما زاد من احتمال وقوع اشتباكات جديدة مع قوات الأمن.
طهران تصنع نظاما مضادا للصواريخ يفوق «إس 300»
أعلن المسئول الكبير في الدفاع الجوي الإيراني الجنرال حشمة الله قاصري أن طهران ستنتج «قريبا جدا» نظاما مضادا للصواريخ يوازي أو يفوق قوة نظام «اس 300» الروسي الذي جمدت موسكو تسليمه لبلاده.
وقال قاصري «إن خبراءنا سينتجون في مستقبل قريب جدا نظاما مضادا للصواريخ ستكون قدرته مماثلة لنظام اس 300 أو حتى أكبر منها». وقال «إننا ننتج بأنفسنا كل معداتنا للدفاع الجوي. وفي حالة واحدة، قررنا استيرادها من الخارج. كان الأمر يتعلق بنظام اس 300 ولم يسلمنا الروس هذا النظام لأسباب غير مبررة».
الوكالة الذرية قلقة من قرار إيران
أعرب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو أمس (الإثنين) عن قلقه إزاء قرار إيران بدء تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 20 في المئة بعد تسلم الوكالة رسالة من الجمهورية الإسلامية تبلغها بذلك. وأعلنت الوكالة الذرية في بيان «ان مديرها العام يوكيا أمانو تبلغ بقلق بهذا القرار الذي قد يؤثر على الجهود الدولية لضمان توفير الوقود النووي لمفاعل الأبحاث في طهران».
قلق أميركي أوروبي من حملة أمنية إيرانية جديدة
عبرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عن قلقهما أمس بشأن احتمال قيام الحكومة الإيرانية بحملة اعتقالات جديدة بحلول الذكرى السنوية لقيام الجمهورية الإسلامية.
وفي تطور متصل، ذكرت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء أن محكمة إيرانية أصدرت حكما بسجن محسن أمين زاده النائب السابق لوزير الخارجية وهو ينتمي للتيار الإصلاحي لستة أعوام لدوره في الاضطرابات الأخيرة.