جيفارا
02-07-2010, 10:38 AM
القوات اللبنانية و"مجد لبنان"
نشر موقع القوات اللبنانية منذ أكثر من شهرين مجموعة نصح ولوم موجهة إلى أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله على ما يظهر من المضمون, فالعنوان "نصائح إلى نصر الله (http://www.lebanese-forces.com/web/MoreNews.aspx?newsid=71348&title=%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD%20%D8%A7%D9%8 4%D9%89%20%D9%86%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%84%D9% 87)", يحتمل أن يعنى به البطريرك نصر الله (صفير) أيضاً...
في أحد زوايا موقع القوات اللبنانية, وكل موقعهم زوايا تحسباَ لأي طارئ أمني, يوجه أحدهم نصائح للسيد حسن نصرالله داعيا برحلة سياحية عبر التاريخ الماروني للتعرف على نضالات رجال "المقاومة الحقيقية", كما يدعي. مستهزءا بنصر ال٣٣ يوم الذي يفترض أن لا يعدّ نصراً إلهيا في مقابل حرب ال١٠٠ يوم في الأشرفية وحرب الأشهر في زحلة في مواجهة "الحقد السوري", حسب زعمهم.
بعد هذا الدليل السياحي الموجز يستعرض الرفيق المجهول(طوني أبي نجم (http://www.lebanese-forces.com/web/Author.aspx?id=137&Name=%D8%B7%D9%88%D9%86%D9%8A%20%D8%A3%D8%A8%D9%8A %20%D9%86%D8%AC%D9%85)) بعض نضالات الخوات اللبنانية, مبتدئا بسنة ٢٠٠٠ ميلادية, نظرا لعدم وجود نضالات ما "قبل التاريخ", أوخوفا من التكذيب لوجود أحياء يشهدون على عمالتهم لإسرائيل, أو لتعذر تدوين النضالات الكثيرة لعدم اختراع الطباعة بعد!
ثم ينتقل الرفيق المجهول بتعداد النصائح الموجهة للسيد على شكل وصفة طهي, ليسهل حفظها...ولا داعي لسردها لكثرة ما علكت في أفواه العلاكين القواتيين. ولكننا نضطر أن نوجه لهم نصائح بالمقابل عرفانا بالجميل, بعد أن نمر قليلا على بعض مواقف التاريخ الماروني قبل الميلاد( ميلاد معركة الاستقلال سنة ٢٠٠٠).
والذي يلفتنا فيه ما يلي:
- قيام آل سرسق اللبنانيين الموارنة ببيع الصهاينة البساتين والأراضي التي اشتروها من الدولة العثمانية بفلسطين للمستوطنين الصهاينة, وعجلوا وسهلوا بذلك وقوع النكبة وتهجير الفلسطينين إلى لبنان.
- إجتماع أحد الموارنة - ألفرد نقاش (http://ar.wikipedia.org/wiki/ألفرد_جورج_النقاش) - مع أحد الرواد الصهاينة في القدس عام ١٩٢٦ واتفاقهم على تقاسم لبنان واستغلاله.
- استدعاء كميل شمعون للقوات الأميركية إلى لبنان عام ١٩٥٨.
- توقيع كميل شمعون لاتفاقية القاهرة مقابل عملة صعبة وقبوله باستخدام المقاومة الفلسطينية للأراض اللبنانية لشن عمليات فدائية ضد الكيان الصهيوني.
- والموارنة هم أول من عادوا وعارضوا الوجود الفلسطيني في لبنان الذي أدى إلى حرب أهلية دامت ١٥ سنة.
- صعود بشير الجميل من على متن الدبابات الإسرائيلية إلى سدة الرئاسة بعد أن قصفت إسرائيل غرب بيروت من شطرها الشرقي, بينما كان الموارنة يزاولون نضالهم بصمت مطبق!
- ولا ننسى نضالات أمين الجميل-بطل اتفاق ١٧ أيار الفاشل - الذي ما زال يحتفظ بهدية شارون إليه!
ونحن بدورنا نوجه نصائح "للحكيم:"
-كفى رهانات خائبة على أمريكا وإسرائيل.
-كفى ارتباطا أعمى بمشروع إسرائيل الكبرى ببعديه السياسي والعسكري. إفصل التزامك اللا ديني عن الالتزام الصهيوني الذي يجب أن يبقى للموساد فقط.
-كفى تقاضي أموالا وسلاحا من إسرائيل لمحاولة فرض مشروع لا يريده اللبنانيون.
-كفى تنفيذا لأوامر خارجية(إسرائيلية) على حساب المصالح اللبنانية.
-كفى تسبّبا بتفجيرات واغتيالات في لبنان.
- وكفى دعوة نفاق لقيام الدولة في لبنان, لأنها لو قامت فعلا فسوف تذهب مجددا للمبيت في الزنزانة!
- كفى تنبؤات صحيحة عن اغتيالات لشخصيات لبنانية إلا إذا كنت أنت من يدبّرها!
-نعم، إن الفرصة مؤاتية لنبني الدولة معا، فلا تضيّعها في رهاناتك الإسرائيلية. بادر الى خطوة جريئة، وسلّم نفسك الى الدولة اللبنانية، ولنكن جميعا ومن كل الطوائف خلف الجيش اللبناني في مواجهة أي عدوان من أي جهة أتى، ولنباشر عملية البناء اليوم قبل الغد.
ولا ترتكب الخطأ الذي ارتكبه بشير الجميل في محاولة القفز إلى سدّة الرئاسة من على متن الدبابة الإسرائيلية في الحرب القادمة, فالدبابة الإسرائيلية "واطية" والرئاسة "طويلة على رقبتك"!
نشر موقع القوات اللبنانية منذ أكثر من شهرين مجموعة نصح ولوم موجهة إلى أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله على ما يظهر من المضمون, فالعنوان "نصائح إلى نصر الله (http://www.lebanese-forces.com/web/MoreNews.aspx?newsid=71348&title=%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD%20%D8%A7%D9%8 4%D9%89%20%D9%86%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%84%D9% 87)", يحتمل أن يعنى به البطريرك نصر الله (صفير) أيضاً...
في أحد زوايا موقع القوات اللبنانية, وكل موقعهم زوايا تحسباَ لأي طارئ أمني, يوجه أحدهم نصائح للسيد حسن نصرالله داعيا برحلة سياحية عبر التاريخ الماروني للتعرف على نضالات رجال "المقاومة الحقيقية", كما يدعي. مستهزءا بنصر ال٣٣ يوم الذي يفترض أن لا يعدّ نصراً إلهيا في مقابل حرب ال١٠٠ يوم في الأشرفية وحرب الأشهر في زحلة في مواجهة "الحقد السوري", حسب زعمهم.
بعد هذا الدليل السياحي الموجز يستعرض الرفيق المجهول(طوني أبي نجم (http://www.lebanese-forces.com/web/Author.aspx?id=137&Name=%D8%B7%D9%88%D9%86%D9%8A%20%D8%A3%D8%A8%D9%8A %20%D9%86%D8%AC%D9%85)) بعض نضالات الخوات اللبنانية, مبتدئا بسنة ٢٠٠٠ ميلادية, نظرا لعدم وجود نضالات ما "قبل التاريخ", أوخوفا من التكذيب لوجود أحياء يشهدون على عمالتهم لإسرائيل, أو لتعذر تدوين النضالات الكثيرة لعدم اختراع الطباعة بعد!
ثم ينتقل الرفيق المجهول بتعداد النصائح الموجهة للسيد على شكل وصفة طهي, ليسهل حفظها...ولا داعي لسردها لكثرة ما علكت في أفواه العلاكين القواتيين. ولكننا نضطر أن نوجه لهم نصائح بالمقابل عرفانا بالجميل, بعد أن نمر قليلا على بعض مواقف التاريخ الماروني قبل الميلاد( ميلاد معركة الاستقلال سنة ٢٠٠٠).
والذي يلفتنا فيه ما يلي:
- قيام آل سرسق اللبنانيين الموارنة ببيع الصهاينة البساتين والأراضي التي اشتروها من الدولة العثمانية بفلسطين للمستوطنين الصهاينة, وعجلوا وسهلوا بذلك وقوع النكبة وتهجير الفلسطينين إلى لبنان.
- إجتماع أحد الموارنة - ألفرد نقاش (http://ar.wikipedia.org/wiki/ألفرد_جورج_النقاش) - مع أحد الرواد الصهاينة في القدس عام ١٩٢٦ واتفاقهم على تقاسم لبنان واستغلاله.
- استدعاء كميل شمعون للقوات الأميركية إلى لبنان عام ١٩٥٨.
- توقيع كميل شمعون لاتفاقية القاهرة مقابل عملة صعبة وقبوله باستخدام المقاومة الفلسطينية للأراض اللبنانية لشن عمليات فدائية ضد الكيان الصهيوني.
- والموارنة هم أول من عادوا وعارضوا الوجود الفلسطيني في لبنان الذي أدى إلى حرب أهلية دامت ١٥ سنة.
- صعود بشير الجميل من على متن الدبابات الإسرائيلية إلى سدة الرئاسة بعد أن قصفت إسرائيل غرب بيروت من شطرها الشرقي, بينما كان الموارنة يزاولون نضالهم بصمت مطبق!
- ولا ننسى نضالات أمين الجميل-بطل اتفاق ١٧ أيار الفاشل - الذي ما زال يحتفظ بهدية شارون إليه!
ونحن بدورنا نوجه نصائح "للحكيم:"
-كفى رهانات خائبة على أمريكا وإسرائيل.
-كفى ارتباطا أعمى بمشروع إسرائيل الكبرى ببعديه السياسي والعسكري. إفصل التزامك اللا ديني عن الالتزام الصهيوني الذي يجب أن يبقى للموساد فقط.
-كفى تقاضي أموالا وسلاحا من إسرائيل لمحاولة فرض مشروع لا يريده اللبنانيون.
-كفى تنفيذا لأوامر خارجية(إسرائيلية) على حساب المصالح اللبنانية.
-كفى تسبّبا بتفجيرات واغتيالات في لبنان.
- وكفى دعوة نفاق لقيام الدولة في لبنان, لأنها لو قامت فعلا فسوف تذهب مجددا للمبيت في الزنزانة!
- كفى تنبؤات صحيحة عن اغتيالات لشخصيات لبنانية إلا إذا كنت أنت من يدبّرها!
-نعم، إن الفرصة مؤاتية لنبني الدولة معا، فلا تضيّعها في رهاناتك الإسرائيلية. بادر الى خطوة جريئة، وسلّم نفسك الى الدولة اللبنانية، ولنكن جميعا ومن كل الطوائف خلف الجيش اللبناني في مواجهة أي عدوان من أي جهة أتى، ولنباشر عملية البناء اليوم قبل الغد.
ولا ترتكب الخطأ الذي ارتكبه بشير الجميل في محاولة القفز إلى سدّة الرئاسة من على متن الدبابة الإسرائيلية في الحرب القادمة, فالدبابة الإسرائيلية "واطية" والرئاسة "طويلة على رقبتك"!