HizbullaH
08-29-2008, 09:30 AM
تناولت صحيفة "الراية" القطرية في افتتاحيتها حادث اطلاق النار على طوافة للجيش اللبناني في الجنوب واستشهاد ضابط، فاعتبرت ان ما حصل امر مؤسف وفعل غير مبرر ويجب ان يواجه بصرامة لأنه يهدف لاعاقة مساعي المصالحة الوطنية واعادة عقارب الساعة الى الوراء وينطوي علي مخاطر حقيقية ستواجه لبنان اذا لم يتم التعامل معه بجدية خاصة وان لبنان قد ودع عهد الحروب ودخل بجميع فصائله وتياراته عهدا جديدا الامر الذي يتطلب من الجميع حمايته.
وتابعت الصحيفة القطرية انه من المؤكد ان هذا الحادث مدبر ومخطط له وفق برنامج لاشعال الحرب الأهلية من جديد في لبنان وادخال الجميع في فتن جديدة باستهداف الجيش الذي ظل طوال فترات التجاذب السياسي والتناحر بين التيارات يمثل رمز لبنان الموحد بعيدا عن الصراع ولذلك يجب عدم التهاون في مواجهة مثل هذه التصرفات وان يتم محاسبة مرتكبي الحادث مهما كان وزنهم السياسي والعسكري.
ولفتت الى ان استهداف الجيش اللبناني من خلال هذه العملية هدفه واضح وهو إعاقة اختيار قائد للجيش وفق توافق جماعي خاصة وانه تزامن مع الجهود المبذولة من قبل مختلف التيارات لحسم هذه القضية ووضع الاستراتيجية الدفاعية للبنان والتي من المفترض ان يتم من خلالها التنسيق بين المقاومة والجيش النظامي بحيث تكون المقاومة فصيلا اصيلا تحت امرة الجيش.
وختمت الصحيفة بالقول: مما لاشك فيه ان مثل هذه الاحداث مؤشر خطير وتعطي إسرائيل الفرصة للتدخل في الِشأن اللبناني باعتبار انها تنتهز مثل هذه الهفوات للنيل من لبنان خاصة وانها قد اعلنت علي لسان اكثر من مسؤول فيها انها ستضرب لبنان ولذلك فان اللبنانيين مطالبون بضبط النفس والامتناع عن القيام بمثل هذه الاحداث التي تستهدف الجيش والذي يمثل خطا احمر يجب علي الجميع التعامل معه بمنظور وطني لانه صمام الامان للبنان ووحدته وان أي استهداف ضده سواء كان بالجنوب اوالشمال او في أي موقع مدان ومستهجن ويجب الا يمر مرور الكرام
وتابعت الصحيفة القطرية انه من المؤكد ان هذا الحادث مدبر ومخطط له وفق برنامج لاشعال الحرب الأهلية من جديد في لبنان وادخال الجميع في فتن جديدة باستهداف الجيش الذي ظل طوال فترات التجاذب السياسي والتناحر بين التيارات يمثل رمز لبنان الموحد بعيدا عن الصراع ولذلك يجب عدم التهاون في مواجهة مثل هذه التصرفات وان يتم محاسبة مرتكبي الحادث مهما كان وزنهم السياسي والعسكري.
ولفتت الى ان استهداف الجيش اللبناني من خلال هذه العملية هدفه واضح وهو إعاقة اختيار قائد للجيش وفق توافق جماعي خاصة وانه تزامن مع الجهود المبذولة من قبل مختلف التيارات لحسم هذه القضية ووضع الاستراتيجية الدفاعية للبنان والتي من المفترض ان يتم من خلالها التنسيق بين المقاومة والجيش النظامي بحيث تكون المقاومة فصيلا اصيلا تحت امرة الجيش.
وختمت الصحيفة بالقول: مما لاشك فيه ان مثل هذه الاحداث مؤشر خطير وتعطي إسرائيل الفرصة للتدخل في الِشأن اللبناني باعتبار انها تنتهز مثل هذه الهفوات للنيل من لبنان خاصة وانها قد اعلنت علي لسان اكثر من مسؤول فيها انها ستضرب لبنان ولذلك فان اللبنانيين مطالبون بضبط النفس والامتناع عن القيام بمثل هذه الاحداث التي تستهدف الجيش والذي يمثل خطا احمر يجب علي الجميع التعامل معه بمنظور وطني لانه صمام الامان للبنان ووحدته وان أي استهداف ضده سواء كان بالجنوب اوالشمال او في أي موقع مدان ومستهجن ويجب الا يمر مرور الكرام